من جمالها

الشعر:

قال ابو تمام الطائي:
فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ // وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي // وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍ // لَهُ مِن بَينِهِم أَبَداً عُواءُ

قال ابو تمام الطائي:
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى // بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ // وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ

قال علي رضي الله عنه:
‏خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما مِن مُلِمَّةٍ // تَدومُ عَلى حَيٍّ وَإِن هِيَ جَلَّتِ
فَإِن نَزَلَت يَوماً فَلا تَخضَعَن لَها // وَلا تُكثِرِ الشَكوى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
فَكَم مِن كَريمٍ يُبتَلى بِنَوائِبٍ // فَصابَرَها حَتّى مَضَت وَاِضمَحَلَّتِ
وَكانَت عَلى الأَيّامِ نَفسي عَزيزَةٌ // فَلما رَأَت صَبري عَلى الذُلِ ذَلَّتِ

المعاني:

الغرور: هو الطريق إلى التمادي في الخطأ، وكل ما يغتر به الإنسان من مال وجاه وشهوة والانحراف بالنفس إلى المهالك.
وقد فسر بالشيطان إذ هو أخبث الغاوين.

يُقال:
(إِبِلٌ لَبُونٌ): ذاتُ أَلْبانٍ، (وإِبِلٌ حاشِيةٌ): صِغارٌ، (وإِبِلٌ جَلَدٌ): كِبارٌ، (وإِبِلٌ سابِياءُ): إذا كانَتْ للنِّتاجِ.

يقال: (شَوَى زَعَمَ ولم يَأْكُلْ). أي زَعَم أنه تولَّى شَيَّه ثم لم يأكل.
يُضرب لمن تولَّى أمرًا ثم نَزَعَ نفسه منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *