من جمالها

الشعر:

(وكُلُّ بابٍ وإنْ طالتْ مَغالِقُهُ // يومًا لهُ من جميلِ الصَّبرِ مفتاحُ
كم مِن كروبٍ ظنَنّا لا انفراجَ لها // حتّى رأينا جليلَ الهمِّ ينزاحُ)

(رأيتُ الناسَ في الدنيا جَميعًا // كركبٍ سارَ وارتحلوا غِرابا
فما يبقى الغنيُّ بفيضِ مالٍ // ولا الفقْرُ المُشتّتُ لا يُهابَا
وما الأملاكُ، ما الدنيا جميعًا؟ // سرابٌ قد حسبتَهُ ثم خابا
فيا من قد ركنتَ لها قليلاً // ستتركُها وتُسلمُها التُرابا)

قال أحمد شوقي:
فمن يغترّ بالدنيا فإني // لبستُ بها، فأبليتُ الثيابا
جنيت بروضها وردا وشوكا // وذُقت بكأسها شهدا وصابا
فلم أر غير حكم الله حكما // ولم أر دون باب الله بابا

المعاني:

قيل: (شَغَلَ الحَلْيُ أَهْلَهُ أَنْ يُعارا). أي أهلَ الحلي، احتاجوا أن يُعَلِّقوه على أنفسهم، فلذلك لا يعيرون، وهذا قريب من قولهم: “شَغَلَتْ شِعابِي جَدْوايَ”. يضربه المسؤول لشيئًا هو أحْوَجُ إليه من السائل.

قيل: (أشْأَمُ مِنْ أحْمَرِ عادٍ).
هو قُدَار بن سالف، ويقال له أيضًا: قُدَار بن قُدَيرة، وهي أمه، وهو الذي عَقَر ناقة صالح عليه السلام، فأهلك الله بفعله ثمودَ.

 يُقال: (رَجُلٌ مُقابَلٌ مُدابَرٌ)، إذا كانَ كَريمَ الطَّرَفَيْنِ، وطَرَفاهُ أَعْمامُهُ وأَخْوالُهُ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *