الشعر:
(جزى ربي النساءَ بِكلِّ خيرٍ // وأَطعمَهُنَّ مِن ثَمرِ الجِنانِ
فكم صنعَت أيادِيهنَّ خيرًا //به زَهتِ الموائدُ والأواني
جمَعْنَ إلى الصيامِ قِيامَ ليلٍ // وإطعامًا على طبَقِ الحَنانِ)
(قَنِعْتُ بِمَا يَأتِي الزَّمَانُ بِحِكْمَةٍ // وَأَدْرَكْتُ أَنَّ الرِّزْقَ يَأتِي مُقَدَّرَا
وَمَا نَفْعُ شَكْوَى الفَقْرِ وَالهَمُّ قَاتِلٌ // فَكُنْ بِالرِّضَا عَنْ كُلِّ حَالٍ مُؤَزَّرَا
وَخَيْرُ غِنَى النَّفْسِ القَنَاعَةُ إِنَّهَا // كَنْزٌ إِذَا مَا صِرْتَ فِيهِ مُحَرَّرَا)
قال عروة بن الورد:
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ// شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا
وَصارَ عَلى الأَدنَينَ كَلّاً وَأَوشَكَت // صِلاتُ ذَوي القُربى لَهُ أَن تَنَكَّرا
وَما طالِبُ الحاجاتِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ // مِنَ الناسِ إِلّا مَن أَجَدَّ وَشَمَّرا
فَسِر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنى //تَعِش ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعذَرا
المعاني:
يُقال:
– (لِكُلِّ ساقِطَةٍ لاقِطَةٌ)، وذلِكَ عِنْدَ التَّحْذيرِ تُحَذِّرُهُ أَنْ يُسْقِطَ في كَلامِهِ فَيَلْتَقِطَهُ النَّمَّامُ.
-(اِحْتَبَكَ بإِزاره)، واحْتَزَمَ بِهِ، واعْتَجَرَ، نفس المعنًى
قيل: (صَدْرُكَ أَوْسَعُ لِسِرِّكَ).
يُضرب في الحثِّ على كتمان السر.
يقال: مَنْ طلب لسره موضعًا فقد أفشاه، وقيل لأعرابي: كيف كِتْمانك للسر؟ قال: أنا لَحْدُه.