المعاني:
قيل: (أَصْبَحَ فِيما دَهَاهُ كالحِمَاِر المَوحُولِ). يُضرَب لمَن وقَع في أمر لا يُرْجى له التخلص منه.
والمَوْحُولُ: المغلوب بالوَحَل، يقال: واحَلْتُه فوحَلْتُه أوحِلُه، إذا غَلَبْتَه به.
يُقال: (إنَّهُ لَضَعيفُ العَصا)، يُقالُ ذلِكَ للرّاعي إذا كانَ قَليلَ الضَّرْبِ للإِبِلِ والماشِيَةِ.
قيل: (أَصْبَحَ جَنِيبَ العَصَا). يُضرَب لمن انقاد لما كُلِّفَ.
الجَنِيبُ: بمعنى المَجْنُوب، والعصا: الجماعة.
الشعر:
(يضيق صَدْرِي بغمّ عِنْد حادثةٍ // وربّما خير لي فِي الغمّ أَحْيَانًا
وربّ يَوْم يكون الغمّ أوّله // وَعند آخِره روحًا وريحانا
مَا ضقت ذرعًا بغمٍّ عِنْد نائبةٍ // إِلَّا ولي فرجٌ قد حلّ أَو حانا)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا // إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ
وقال بشر الفزاري:
ولا خيرَ في حُسن الجُسومِ وطُولِها // إذا لمْ يَزن حُسنَ الجُسومِ عقولُ
قيل:
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ // إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
وقيل:
مَـنْ عـزّ بالأقـوامِ ذلّ بذلِهـم // وَمن عزّ بالرَحْمٰنِ ظلّ عزيزاً