المعاني:
قيل: (طَأْطِئْ بَحْرَكَ). أي على رِسْلِكَ ولا تَعْجَلْ، يُضرَب للغضبان.
ويقال: طأطأت رأسي، أي خَفَضْته، جعل البحرَ بما فيه من اضطراب الأمواج مثلًا للعَجَلة، وجعل الطأطأة مثلًا لتسكين ما يعرض منها.
يُقال: (فلانٌ حَسَنُ النِّيمَةِ، والضِّجْعَةِ، واللِّبْسَةِ، والرِّكْبَةِ، والقِعْدَةِ، والجِلْسَةِ، والمِشْيَةِ، واللِّفْتَةِ، والطِّعْمَةِ، والشِّرْبَةِ، والإِكْلَةِ).
مفرد و جمع:
(أُيَّلٌ ، إِيَّلٌ) وجمعها (أيائِلُ و أيايِلُ)
وهو حيوان الوعل
الشعر:
قال سيدنا علي رضي الله عنه:
إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمها // فَعُقبى كُلِّ خافِقَةٍ سُكونُ
وَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها // فَما تَدري السُكونُ مَتى يَكونُ
وَإِن دَرَّت نِياقُكَ فَاِحتَلِبها // فَما تَدري الفَصيلُ لِمَن يَكونُ
إِذا ظَفِرَت يَداكَ فَلا تُقصِّرْ // فَإِنَّ الدَهرَ عادَتُهُ يَخونُ
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي // وأيقنتُ أنّ الله لا شك رازقي
وما يكُ من رزقي فليس يفوتني // ولو كان في قاع البحار العوامقِ
سيأتي به اللهُ العظيم بفضله // ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهب النفسُ حسرة // وقد قسم الرحمنُ رزق الخلائقِ
قال الطغرائي:
ورضا الحسود زوال نعمتك التي // أوتيتها من طارف أو تالد
فاصبر على غيظ الحسود فناره // ترمي حشاه بالعذاب الخالد
أو ما رأيت النار تأكل نفسها // حتى تعود إلى الرماد الهامد