من جمالها

المعاني:

(الرَّمَقُ): هو بقية الروح، أو آخر نفس في الحياة.
يُقال: (وصل في الرمق الأخير) أي في لحظاته الأخيرة.
ويُقال: (سَدَّ رَمَقَهُ) أي: أكل ما يحفظ حياته ويمسك قوته من الطعام القليل، وكأنه استبقى روحه بهذا الطعام.

من معاني (الزَّبيبُ): يَبِسُ العِنَبِ، والرِّيقُ المُجتمع في الصِّماغَيْنِ بسبب كثرة الكلام، يُقال: زَبَّبَ شِدْقاهُ، إذا اجتمع الرِّيق في صِماغَيْهِما وهما مُلتقى الشَّفَتَيْنِ مِنْ جانِبَيِ الفَمِ.
وزَبَدُ الماءِ، والسُّمُّ في فَمِ الحَيَّةِ، وبَيْتٌ في الجِبالِ،

من معاني (الزَّهْوُ): مصدر زها النَّخل إذا طال، وزها فُلانٌ السِّراجَ إذا أَضاءَهُ، وزها بالسَّيْفِ إذا لَمَعَ بِهِ، وبالعَصا إذا ضَرَبَ بها.
والنُّورُ، والحَزْرُ، وحُمْرَةُ الثِّيابِ، والكَذِبُ، والبُسْرُ، وإِضْراعُ الشَّاةِ أي يُبْسُ ضَرْعِها، وإشراق النَّبات، والمنظَرُ الحَسَنُ، والاسْتِخْفافُ، والتَّكَبُّرُ والفَخْرُ، والغُلامُ إذا شَبَّ، والإبِلُ إذا مَرَّتْ في طلب المرعى بعد ما شَرِبَتْ.

الشعر:

(عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ إِنْ كُنْتَ غَافِلاً // يَأْتِيكَ بِالأَرْزَاقِ مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِي
فَكَيْفَ تَخَافُ الفَقْرَ وَاللَّهُ رَازِقٌ // فَقَدْ رَزَقَ الطَّيْرَ وَالحُوتَ فِي البَحْرِ
وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ يَأْتِي بِقُوَّةٍ // مَا أَكَلَ العُصْفُورُ شَيْئاً مَعَ النَّسْرِ)

(‏إنَّ الكريمَ إذا تقضَّى وُدُّهُ // يُخفي القبيحَ ويُظهِرُ الإحسانا
‏وترى اللَّئيمَ إذا تَصَرَّمَ حبلُهُ // يُخفي الجميلَ ويُظهِرُ البُهتانا)

قال بهاء الدين زهير:
سابِق زَمانَكَ خَوفاً مِن تَقَلُّبِهِ // فَكَم تَقَلَّبَتِ الأَيّامُ وَالدُوَلُ
وَاِعزَم مَتى شِئتَ فَالأَوقاتُ واحِدَةٌ // لا الرَيثُ يَدفَعُ مَقدوراً وَلا العَجَلُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *