المعاني:
من معاني (السِّرْبُ): القَطيعُ مِنَ الظِّباءِ وغَيْرِها، والطَّريق، يُقال: خَلِّ سِرْبَهُ، والنَّفْسُ، يُقال: آمِنُ السِّرْبِ، وأسْنانُ الجارِيَةِ.
من معاني (السُّكُّ): ضربٌ من الطِّيبِ، والبِئْرُ الضَّيِّقَةُ الفَم، وبيت العقرب، ولُؤْمُ الطَّبْعِ، والدِّرْعُ الضَّيِّقَةُ الحَلْقِ، والطريق المُنْسَدُّ. و (أَسَكَّ) هو صغير الأُذُنِ، و (الأَسَكِّ) بمعنى الأَصَمِّ.
من معاني (السَّوادُ): ضِدُّ البياض، والتَّمْر والماءُ ويُقال لهما: الأسْوَدانِ. والشَّخْصُ، والمال، وسوادُ العِراقِ، والجماعة، وسَفْحُ الجبل.
الشعر:
(وَكَمْ أَمْرٍ تُسَاءُ بِهِ صَبَاحًا // وَتَأْتِيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشِيِّ
إِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأَحْوَالُ يَوْمًا // فَثِقْ بِالوَاحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ)
قال عبدالله البردوني:
والمرء لا تشقيه إلاّ نفسه // حاشى الحياة بأنّها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضه // بعضا ويشكو كلّ ما يضنيه
ويظنّ أن عدوّه في غيره // وعدوّه يمسي ويضحي فيه
غرّ و يدمي قلبه من قلبه // ويقول: إن غرامه يدميه
ما أبلغ الدنيا و أبلغ درسها // وأجلّها وأجلّ ما تلقيه.
مناجاة؛ قال أبو إسحاق الإلبيري:
أتيتك راجياً يا ذا الجلالِ // ففرج ما ترى من سوء حالي
عصيتك سيدي ويلي بجهلي // وعيب الذنب لم يخطر ببالي
إلى من يشتكي المملوك إلا // إلى مولاه يا مولى الموالي
لعمري ليت أمي لم تلدني // ولم أغضبك في ظلم الليالي
فها أنا عبدك العاصي فقير // إلى رحماك فاقبل لي سؤالي