المعاني:
مما قالت العرب:
يقولون: فلان زَبْرَق نفسه أي: جمّلها وحسّنها، وهو فصيح،
قالت العرب: زبرق لحيته إذا خفّفها وحسّنها
من معاني (السَّرَطانُ): دابَّة في الماء، وبُرْجٌ في السَّماء، وداء الفيل، وأَكْلٌ بِنَهَمٍ وحِرْصٍ، يُقال: (سَرَطَ الطَّعامَ سَرْطًا وسَرَطانًا إذا ابْتَلَعَهُ)، والسَّرَطانُ العَظيمُ الالتِقام، والشَّديد الجَرْيِ، وداء في رسغ الدابة ييبسه حتى يقلب حافره، والوَرَمُ المعروف.
(الحَصَافَة): أصل الكلمة من استحصاف الشيء، أي استحكامه وقوته وعدم وجود خلل فيه. فهي متانة العقل ورجاحة التفكير.
يُقال: (رجلٌ حَصِيفٌ)، أي: جَيِّدُ الرأي، مُحكَمُ العقل، ثابت لا يتزعزع.
الشعر:
(خَفِّفْ عَنِ النَّاسِ ما يَلْقَـوْنَ مِنْ أَلَمِ // فَإِنْ عَجزْتَ فَـأَخْرِجْ طَـيِّـبَ الْـكَلِمِ
وانْسُــجْ من الفَأْلِ أثوابًا لـتُفْرحَهُمْ // وكُنْ كَنُورٍ لـهم في أَحْـلَكِ الـظُّلَمِ
لا يُسْـعِدُ النَّاسَ في قَولٍ وفي عَمَلٍ // إلَّا امْرُؤٌ طَيِّبُ الأَخْلاقِ والشِّـيَمِ)
(لا تأمَلِ الخيرَ مِن قومٍ وُعودُهُمُ // تذوبُ مِثلَ حَصاةِ المِلحِ في المَطَرِ
فطالِبُ العَوْنِ منهم عند شِدّتِه // كطالبِ الثلجِ من إبليسَ في سَقَر)
قال ابنُ المبارك رحمهُ الله:
يَدُ المَعْرُوفِ غُنْمٌ حَيْثُ كانَتْ // تَحَمَّلُها شَكُورٌ أَوْ كَفُورُ
فَفِي شُكْرِ الشَّكُورِ لَها جَزاءٌ // وَعِنْدَ اللهِ ما كَفَرَ الكَفُورُ