المعاني:
(الضياء) و (النور)
قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾.
* الضياء: هو النور الذي يصدر عن جسم يشتعل من تلقاء نفسه (كالشمس).
* النور: هو الضوء المنعكس عن جسم آخر
فالضياء أقوى وأشد حرارة، والنور أهدأ وألطف،
* الوالد: تُستخدم فقط للأب المباشر، وهي كلمة تتعلق بالجانب البيولوجي والولادة. لذا جاءت في آيات البر: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
* الأب: أعم وأشمل؛ فتطلق على الوالد، وعلى الجد، وعلى المعلم، وعلى من تبنى، لذا قال يوسف عليه السلام: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾
من معاني (الطَّبَق): الذي يُؤكَل عليه، وعَظْمٌ رقيق يفصل بين الفَقارَيْنِ، وواحد طِباق السماوات، والحال، والجماعة من الناس ومن الجراد، ووجه الأرض، والقرن من الزمن، والمطر العام، ومن الليل والنهار معظمهما، وطبق كل شيء مطابقه ومساويه، وبنات طبق الدَّواهي، والسَّلاحف، والحيّات، وغطاء الحُقّ ونحوه.
الشعر:
قال البارودي:
ترفَّقْ فإنَّ الرّفقَ زينٌ وقلَّما // ينالُ الفتى بالعُنْفِ ما كانَ طالبا
إذا لم يكن للمرءِ عقلٌ يردُّهُ // إلى الحِلمِ لم يبرحْ مدى الدَّهرِ عاتبا
وإن هو لم يصفحْ عن الخِلِّ إنْ هفا // أقام وحيدا أو قضى العمرَ غاضبا
قال كعب بن زهير:
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني // سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها // وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ // لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ
قال الشافعي رحمه الله:
يخاطبني السفيهُ بكلِّ عيبٍ // فأكرهُ أن أكونَ لهُ مُجيبا
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجِبْهُ // فخيرٌ من إجابتِهِ السكوتُ