من هديه

توجيه نبوي: 

-عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من عبدٍ مؤمِنٍ إلّا وله ذنبٌ، يعتادُهُ الفينَةَ بعدَ الفينَةِ، أوْ ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يفارِقُهُ، حتى يفارِقَ الدنيا، إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا، توّابًا، نَسِيًّا، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ”. [أخرجه الطبراني، والبيهقي في شعب الايمان]

-​عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: “فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ”. وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [متفق عليه]
هذه منحة ربانية في أفضل أيام الأسبوع، فلنحرص على تحري هذه الساعة المباركة بالإكثار من الدعاء والذكر والصلاة، لعلنا نوفق لها فتُقضى حاجاتنا وتُغفر ذنوبنا.

خبر نبوي:

​عن صهيب الرومي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ”. [صحيح مسلم]
هذه هي فلسفة المؤمن في الحياة، يتقلب بين مقامين عظيمين: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء. وفي كليهما يربح الأجر وتزداد منزلته عند ربه، فلا يعرف اليأس إلى قلبه سبيلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *