خبر نبوي :
-عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ”. [سنن النسائي]
المراد بالمؤمن ذو الأمن من العذاب. اي: لا يزني الزاني وهو يستحيي من الله تعالى، وقيل النفي بمعنى النهي أي لا ينبغي للزاني أن يزني، وللسارق ان يسرق، ولشارب الخمر أن يشرب، والقاتل أن يقتل، والحال أنه مؤمن فإن مقتضى الإيمان أن لا يقع في مثل هذه الفواحش، والله تعالى أعلم.
-عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ”. ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: “{مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}”. [رواه الترمذي]
والمراد بالجدال الخصام بالباطل وضرب الحق به، وضرب الحق بعضه ببعض، بإبداء التعارض والتدافع والتنافي بينهما، لا المناظرة لطلب الثواب مع تفويض إلى الله عند العجز عن معرفة الكنه.
توجيه نبوي :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ؛ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ”. [سنن ابي داود]