– قال ابن عباس رضي الله عنه:
الجبن والبخل والحرص غرائز سوء يجمعها كلها سوء الظن بالله عز وجل.
– وقال الحسن البصري رحمه الله:
إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل .
اثر الايمان:
للمؤمن أخوة لا يرى بركة الدنيا بدونهم، ولا يشعر بهمومها مع دعائهم، وكلما أحبهم أحبوه، وإذا فارقهم حنوا إليه.
فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد: اللَّهُمَّ يا خير من سُئِل، وأجود من اعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، اجعلهم ممن يورثون الجنان، ويبشرون بروح وريحان، وأن تجعل بسمتهم سعادة، وصحتهم عبادة، وخاتمتهم شهادة، ورزقهم في زيادة. اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على حبيبنا وشفيعنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
موقف:
سَأَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْهَيْثَمَ بْنَ الأَسْوَدِ، فَقَالَ لَهُ: مَا مالُكَ؟
قَالَ: الْقِوَامُ مِنَ الْعَيْشِ، وَالْغِنَى عَنِ النَّاسِ.
فَقِيلَ لَهُ: أَلا خَبَّرْتَهُ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ قَلِيلٌ حَقَّرَنِي، أَوْ إِنَّهُ كَثِيرٌ حَسَدَنِي.
– أوصى حبيش بن زهير النمر بن قاسط، فقال له: عليك بالأناة؛ فإن بها تنال الفرصة.
– وأَوْصَى مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ بَنِيهِ؛ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ! الْزَمُوا الأَنَاةَ واغتنموا الفرصة تظفروا.