-قال الإمام داود الطائي رحمه اللّٰه: ارض من الدُّنْيا باليسير مع سلامة دينك؛ كما رضِيَ أقْوام بالكثير مع ذهاب دينهم. [ذم الهوى]
-قيل للحسن البصري رحمه الله: إن الناس ياتون مجلسك لياخذوا ﺳﻘﻂ ﻛﻼﻣﻚ ﻓﻴﺠﺪﻭﻥ اﻟﻮﻗﻴﻌﺔ ﻓﻴﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻮﻥ ﻋﻠﻴﻚ إﻧﻲ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﻘﻬﻢ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﺜﻠﻬﻢ. [الزهد الكبير للبيهقي]
-قال ابن الجوزي رحمه الله: (…) وهذا الكليم عليه السلام يشتغل بالرعي، ثم يرقى إلى التكليم، وهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقال له بالأمس: اليتيم، ويُقلّب في عجائب يلاقيها من الأعداء تارة، ومن مكايد الفقر أخرى، وهو أثبت من جبل حراء، ثم لما تم له مراده من الفتح، وبلغ الغرض من أكبر الملوك وأهل الأرض، نزل به ضيف النُّقلة، فقال: “وا رأساه”.
فمن تلمح بحر الدنيا، وعلم كيف تتلقى الأمواج، وكيف يصبر على مدافعة الأيام، لم يستهون نزول بلاء، ولم يفرح بعاجل رخاء. [صـيـد الـخـاطـر ]