-قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: الهوى يُردي، والخوف يُنجي، والصدق يرفع، والكذب يضع، والثقة بالله هي الغنى، والورع عن المحارم هو الزهد، والحزن هو زاد المتقين. [سير أعلام النبلاء].
-قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتى عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون، قال له الفضيل: أتعرف تفسيره؟ قال الرجل: فسره لنا يا أبا علي، قال: فمن علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع، فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف فليعلم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول فليعد للسؤال جوابا، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، فإنك إن أسأت فيما بقى أُخِذت بما مضى وما بقي. [حلية الأولياء]
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: يا مسكين، أنت مسيء وترى أنك محسن، وجاهل وترى أنك عالم، وبخيل وترى أنك كريم، وأحمق وترى أنك عاقل، وأجلُك قصير وأملك طويل. [سير أعلام النبلاء]