-قال سفيان بن عيينة رحمه الله: والله لا تبلُغُوا ذِروةَ هذا الأمر حتَّى لا يكونُ شيءٌ أحبَّ إليكُم من الله، ومَن أحبَّ القرآن، فقد أحبَّ الله؛ افقهوا ما يُقالُ لكم. [حلية الأولياء]
-قال مكحول رحمه الله: إِن كان الْفَضْلُ في الجماعة، فإِنَّ السَّلامَةَ في الْعُزْلَةِ. [ابن أبي الدنيا في العزلة].
المقصود بالعزلة: تقليل المخالطة عند فساد القلوب، وخوف الفتنة على الدين، والله أعلم
-حكايه: (الرفق والدعوة بالحسنى قد تقلب حال العاصي في لحظة).
تسور لِصٌّ بيت العالم الزاهد مالك بن دينار فبحث في البيت فلم يجد شيئاً يسرقه، وبينما هو يهم بالخروج، رآه مالك وهو يصلي، فسلم مالك وقال له بهدوء: يا هذا، جئت تسأل عن متاع الدنيا فلم تجده، فهل لك في الآخرة من نصيب؟. قال اللص: وماذا أفعل؟ قال مالك: تتوضأ وتصلي ركعتين، ثم تدعو الله أن يغنيك. ففعل اللص، ثم جلس يبكي حتى الفجر. فلما خرج مالك للمسجد، أخذه معه. فقال الناس: مالك بن دينار مع فلان اللص؟ فقال مالك: جاء ليسرقنا فسرقناه،