– قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن مما يصفِّي ودادَ أخيك أن تبدأه بالسلام إذا لقيته، وأن تدعوه بأحب الأسماء إليه، وأن توسع له في المجلس. [بهجة المجالس]
– قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. [الفتن لنعيم بن حماد]
– قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: لا أَمَلُّ ثَوْبِي ما وَسِعَني، ولا أملُّ زَوجَتي ما أحْسَنَتْ عِشْرَتي، ولا أملُّ دابَّتي ما حَمَلَتْني؛ إنّ المَلالَ من سيِّئِ الأخلاق. [تاريخ دمشق]
– قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ لِلْإِيمَانِ. [وكيع في الزهد]
– قـال ابن مسعـودٍ رَضِـيَ اللهُ عَنْـهُ: كَفَـىٰ بِالمَـرْءِ إِثْمـاً إِذَا قِيْـلَ لَـهُ: اتَّـقِ اللّٰهَ: غَضِـبَ. [المعجـم الكبيـر للطبرانـي]
– قال أبو هريرة رضي الله عنه: يوشك أن يكون الموت أحب إلى العلماء من الذهبة الحمراء. [الفتن لنعيم بن حماد]
– قال معاذ بنِ جبل رضي الله عنه: مَا عمل عَبْدٌ مِنْ عمل أَنْجَى لَهُ غَدًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى. [الزهد لابن مبارك]
– قال الإمام البخاري رحمه الله: إني لأرجو أن ألقى الله وليس أحدٌ يطالبني أني اغتبته. [البداية والنهاية]
– قال ابن المبارك رحمه الله: لا أعلم بعد النبوّة درجةً أفضلُ من بثّ العلم، هنيئا لمن استعمله الله لذلك. [تهذيب الكمال]