-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: لو أن لي دعوة مستجابة لجعلتها للإمام، لأن به صلاح الرعية، فإذا صلح أمنت العباد والبلاد. [البداية والنهاية].
-قال الإمام ابن قُدامة رحمه الله: ومَن وجد خُلْسةً في وقتٍ فليغتنم كثرة القراءةِ للقرآنِ ليفوز بكثرةِ الثَّوابِ. [مختصر منهاج القاصدين].
-قال الإمام مالك ابن دينار رحمه الله: منذ عرفت الناس؛ ما أبالي مَنْ حمدني ولا من ذمّني؛ لأني لا أرى إلّا من جاء حامداً مُفرطاً؛ أو ذاماً مُفرطاً. [الزهد الكبير للبيهقي].
-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: سُمّي مُحمَّدٌ صلى الله عليه وسلم سِراجًا مُنيرًا، لأنَّ نورَهُ للدُّنيا كنور الـشمسِ، وأتمُّ وأعظَمُ وأنفَعُ. [فتح الباري].
-قال إياس بن معاوية رحمه الله: امتحنت خصال الرجال فوجدت أشرفها صِدق اللسان، ومن عُدِمَ فضيلة الصدق فقد فُجِعَ بأكرم أخلاقه. [تهذيب الكمال].
-قال ابن تيمية رحمه الله: كل ما يُستعان به على الطاعة فهو طاعة، وإن كان من جنس المباح. [التحفة العراقية].
-قال سعيد بن المسيب رحمه الله: الأوَّاب الذي يُذنِبُ ثم يتوب ، ثم يُذنِبُ ثم يتوب، ثم يُذنِبُ ثم يتوب، حتىٰ يختِم اللَّـه لهُ بالتوبة. [تفسيرُ إبنُ أبي حاتِم]
-قال الإمام ابن المبارك رحمه الله: من أعظم المصائب للرّجُل؛ أن يعلم من نفسه تقصيراً؛ ثم لا يُبالي، ولا يحزن عليه. [شعب الإيمان للبيهقي].
-قال مالك بن دينار رحمه الله: اللهم أنت أصلحت الصالحين، فأصلحنا حتى نكون صالحين. [التوبة لابن أبي الدنيا]