-قال سلمة بن دينار رحمه الله : أخف حسنتك كما تخفي سيِّئتك، ولا تكوننّ مُعجبًا بعملك، فلا تدري أشقي أنت أم سعيد. [شعب الإيمان للبيهقي]
-قال الإمام ابن حجر رحمه الله: الفزع إلى الصّلاة عند وقوع البلاء؛ من سُنّة الأنبياء، والأولياء الأصفياء. [فتح الباري].
-قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: مَن أرادَ الراحة فليخرج الخَلْق من قلْبِهِ، حتى يسْتريح. [سير السلف الصالحين].
-سُئل ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺃﺷﺪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ. ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻛﺐ. [ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ].
-قال سفيان الثوري رحمه الله: اشتغل بعمل الآخرة تجد عمل الدنيا قائمًا لا يضرّك. [حلية الأولياء].
-قال الفُضيل بن عِياض رحمه الله: إذا أحبَّ اللَّه عبدًا أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبدًا وسَّع عليه دُنياه. [سير أعلام النبلاء].
-قال عامر بن عبد قيس رحمه الله: رأيت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتهم، فحدثونا أن أحسن الناس إيمانا يوم القيامة أكثرهم محاسبة لنفسه في الدنيا. [الزهد للإمام أحمد رحمه الله].
-قال الشافعي رحمه الله: اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل. [صفة الصفوة].
-سُئل الجنيد: بِم يُستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله لك أسبق من نظرك أنت إليه، أي: الحرام. [جامع العلوم والحكم لابن رجب]