-قال ابن مسعود رضي الله عنه: ذهب صفو الدنيا، وبقي كدرها، فالموت اليوم جنة لكل مسلم. [الزهد للإمام أحمد].
-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: المعاصي سبب البعد والطرد. كما أن الطاعات أسباب القرب والوِد. [لطائف المعارف].
-قال الإمام الشوكاني رحمه الله: إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلاه، فإن الله سيمحقه، ويبطله، ويجعل العاقبة للحق وأهله. [فتح القدير].
-قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ. [الزهد للإمام أحمد].
-قال الإمام الشوكاني رحمه الله: إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلاه، فإن الله سيمحقه، ويبطله، ويجعل العاقبة للحق وأهله. [فتح القدير]
-قال الإمام الشاطبي رحمه الله: من مقاصد الصلاة الاستراحة من أنكاد الدنيا. [الموافقات]
-قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ لِ بِشْرٍ الْحَافِيِّ: الرِّضَا أَفْضَلُ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا. لِأَنَّ الرَّاضِيَ لَا يَتَمَنَّى فَوْقَ مَنْزِلَتِهِ. [مدارج السالكين- ابن القيم].
-قَالَ ذُو النُّونِ: ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الرِّضَا: تَرْكُ الِاخْتِيَارِ قَبْلَ الْقَضَاءِ، وَفُقْدَانُ الْمَرَارَةِ بَعْدَ الْقَضَاءِ. وَهَيَجَانُ الْحُبِّ فِي حَشْوِ الْبَلَاءِ. [مدارج السالكين- ابن القيم]
-قال ابو الفرج ابن الجوزي رحمه الله: ورِزق الله قد يكون بِتيسير الصّبْر على البلاء، والأيّام تندفع، وعاقبة الصبر الجميل جميلة. [صيد الخاطر]