* قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة. [الفوائد لابن القيم]
* عفا الإمام أحمد عمن ظلمه وسجنه وقال: ماذا ينفعك أن يُـعَـذَّب أخوك المسلم بسببك؟ وقد قال الله عز وجل: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} [الآداب الشرعية لابن مفلح الحنبلي]
* قال ابن القيم رحمه الله: من علامات السعادة: أن يكون العبد كلما زِيد في علمه زِيد في تواضعه ورحمته. [مدارج السالكين]
*قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن الله أرحم ما يكون لعبده؛ إذا دخل قبره وتفرق عنه الناس وأهله. [البحور الزاخره]
*قال سفيان الثوري رحمه الله: لَيْسَ الزُّهْد بِأَكْل الغَلِيْظِ، وَلُبْسِ الخَشِن، وَلَكِنَّهُ قِصَرُ الأَمَل، وَارْتِقَابُ المَوْتِ. [سير أعلام النبلاء]
*قال ابن حزم رحمه الله: طردُ الهَمِّ ليس له إلا طريق واحد، وهو العملُ لله تعالى ، وما عدا هذا فضلالٌ وسُخْف. [رسائل ابن حزم]
*قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: كان يقال: إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم. [الزهد للإمام أحمد].
*قال ابن الجوزي رحمه الله: وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب، ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه، فمتى رأيت معاقبًا، فاعلم أنه لذنوبٍ. [صيد الخاطر].
*قال الإمام ابن حجر رحمه الله: الغيرة مُشتقة من تغير القلب، وهيجان الغضب؛ بسبب المُشاركة فيما به الاختصاص، وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين. [فتح الباري].