التدبر

-قال تعالى: ﴿وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامࣰا وَأَجَلࣱ مُّسَمࣰّى، فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَاۤىِٕ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾

طه 129-130)

الدنيا دار ابتلاء والآخرة دار الجزاء، ولَوْلَا أَنَّ الله لَا يُعَذِّبُ أَحَدًا إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، خلال أجله المقدر، لَجَاءَهُ الْعَذَابُ بَغْتَةً؛ وَلِهَذَا يذكرنا بأعظم ما يُعين على تحمل الابتلاء، الصبر والصلاة ومواصلة ذكره قولا وعملا، وأن لا نترك ما فرضه علينا. مهما كانت الظروف.

-قال تعالى: ﴿وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ (آل عمران 141)
الإبتلاء فيه فوائد عظيمه منها أنه يختبر إيمان المؤمنين ويخلصهم من الذنوب ويطهرهم. أما الكفرة فلهم المحق لانَّهُمْ إِذَا ظَفَرُوا بَغَوا وبَطروا فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبَ دَمَارِهِمْ وَهَلَاكِهِمْ ومَحْقهم وَفَنَائِهِمْ.

-قال تعالى: ‏﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا﴾ (الإسراء 9)

القرآن الكريم هو منهج حياة، والنفس الذي لا يستغنى عنه، و‏لا يستقيم أمر الأمة إلا بالقرآن، وبمقدار قُربها منه يكون قوامها وقوتها وببعدها عنه يكون انحرافها وضعفها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *