-قال تعالى: ﴿وَكَذَ ٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ﴾ (الأنعام 112).
فكانت هذه العداوة بقدر الله وقضاءه وارادته ومشيئته، والاتصال بين شياطين الإنس والجن يوحي، ويوسوس ويلقي بعضهم لبعض زخرف القول، فيصبح بينهم كقاعدة واجب التنفيذ. وعلينا أن نستعيذ بالله منهم ونلجأ لحماه سبحانه.
-قال تعالى: ﴿بَقِیَّتُ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَۚ وَمَاۤ أَنَا۠ عَلَیۡكُم بِحَفِیظࣲ﴾ (هود 86)
توجيه لنا لضبط تعاملنا ونتقي الله بالكيل والميزان وعدم التطفيف فرزق الله وطاعته ورحمته خير لنا
-قال تعالى: ﴿وَلَا تَقۡرَبُوا۟ مَالَ ٱلۡیَتِیمِ إِلَّا بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُوا۟ ٱلۡكَیۡلَ وَٱلۡمِیزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُوا۟ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُوا۟ۚ ذَ ٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ (الأنعام 152)
توجيه ووصايا من الله لضبط الافعال والاقوال ضمن الاستطاعة، من حفظ مال اليتيم واعادته إليه عند بلوغه والعدل في الميزان حتى مع الأقرباء.