التدبر

-قال تعالى: ﴿فَٱسۡتَقِمۡ كَمَاۤ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡا۟ۚ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرࣱ﴾ (هود 112)

أمر وتوجيه وتحذير شديد للالتزام بمنهج الله وعدم التجاوز.

-قال تعالى: ﴿إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ لَیَقُولُونَ، إِنۡ هِیَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِینَ، فَأۡتُوا۟ بِـَٔابَاۤىِٕنَاۤ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ، أَهُمۡ خَیۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعࣲ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَـٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ مُجۡرِمِینَ﴾ (الدخان 34-37)

أليس لهم عقول يستخدموها ام طمس عليها، ينكروا البعث بقولهم لا حياة بعد الموت وما نحن بمبعوثين أحياء من قبورنا وهذا تكذيب بالبعث والحساب

-قال تعالى: ﴿كُلُوا۟ مِن طَیِّبَـٰتِ مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡا۟ فِیهِ فَیَحِلَّ عَلَیۡكُمۡ غَضَبِیۖ وَمَن یَحۡلِلۡ عَلَیۡهِ غَضَبِی فَقَدۡ هَوَىٰ، وَإِنِّی لَغَفَّارࣱ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ﴾ (طه 81-82)

توجيهات للالتزام بها، وباب التوبة مفتوح لمن اخطأ، فالطغيان في النعمة والتبذير من أسباب زوالها وعقوبة أهلها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *