-قال تعالى:
﴿كُلُّ نَفۡسࣲ ذَاۤىِٕقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَیۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾ (العنكبوت 57)
لو أدرك الناس ما في هذه الآية من معانٍ ودروس، لتركوا الدنيا الفانية بكل ما فيها، وعبدوا الله حق عبادته.
-قال تعالى: ﴿ قُلۡ مَا یَعۡبَؤُا۟ بِكُمۡ رَبِّی لَوۡلَا دُعَاۤؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ یَكُونُ لِزَامَۢا﴾ (الفرقان 77) نحن المستفيدون، يكرم الله من عبده، فَإِنَّهُ إِنَّمَا خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُدُوهُ وَيُوَحِّدُوهُ، ولَا يُبَالِي وَلَا يَكْتَرِثُ بِهمْ إِذَا لَمْ يعْبُدُوهُ؛ لعلمه بانهم لا يؤمنوا. فالنار بانتظارهم
-قال تعالى: ﴿مَّا یَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِیمࣰا﴾ (النساء 147)، وقال: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ (الأنفال 33) نحن المستفيدون لأننا لا نزيد في ملكه ولا ننقص سبحانه
فالشكر لله والإيمان به والاستغفار والدعاء حماية لنا من العذاب و الفتن.