التدبر

-قال تعالى: ﴿۞ لَّىِٕن لَّمۡ یَنتَهِ ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِی ٱلۡمَدِینَةِ لَنُغۡرِیَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا یُجَاوِرُونَكَ فِیهَاۤ إِلَّا قَلِیلࣰا، مَّلۡعُونِینَۖ أَیۡنَمَا ثُقِفُوۤا۟ أُخِذُوا۟ وَقُتِّلُوا۟ تَقۡتِیلࣰا﴾ (الأحزاب 60-61)

سنة من سنن الله تعالى مستمرة من غير تبديل ولا تغيير لمن توعدهم الله تعالى بالتشتت والايذاء والتشرد والتنكيل، من المنافقين ومرضى القلوب والمرجفين أينما حلو وفروا، فهم مطرودون من رحمة الله تعالى.

-قال تعالى: ﴿وَلَا تُؤۡمِنُوۤا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِینَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن یُؤۡتَىٰۤ أَحَدࣱ مِّثۡلَ مَاۤ أُوتِیتُمۡ أَوۡ یُحَاۤجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِیَدِ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیمࣱ﴾ (آل عمران 73)

خبر بما تواصت به يهود فيما بينهم حسدا وحقدا لغيرهم ممن لم يتبع دينهم، لكن فضل الله تعالى ليس مقصورا على فئة أو جنس، بل هو الذي يختار لفضله من يشاء من عباده.

-قال تعالى: {فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ، ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ، ٱلَّذِینَ هُمۡ یُرَاۤءُونَ، وَیَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ} (الماعون 4-7)

تشديد الوعيد لمن كانت هذه صفاته. (عن أبي برزة الأسلميّ، قال: قال رسول الله ﷺ: “لما نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾: الله أكبر هذه خير لكم من أن لو أعطي كلّ رجل منكم مثل جميع الدنيا هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته، وإن تركها لم يخف ربه”).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *