التدبر

-قال تعالى:‏﴿وَالوَزنُ يَومَئِذٍ الحَقُّ فَمَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ (الأعراف 8)،

قال مجاهد: معناه والقضاء يومئذ العدل، وقال الأكثرون: أراد به وزن الأعمال بالميزان، وذاك أنّ الله تعالى ينصب ميزاناً له لسان وكفتانِ كُلّ كفة بقدر ما بين المشرق والمغرب. [تفسير معالم التنزيل للبغوي]

-قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ [آل عمران: 91] بقي كافرا حتى آخر نفس، فنتيجته مؤلمة وقاسية، وكل ذلك من تزين الشيطان له الباطل وتقبيح الحق، ووعوده بالأماني ثم تخلى عنه وتبرأ منه.

-﷽
﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمۡ یَلِدۡ وَلَمۡ یُولَدۡ، وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (الإخلاص 1-4 )

نزلت جوابا وتعريفا لكل من سأل عن نسب الله تعالى،

قال تعالى: {هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡـَٔاخِرُ وَٱلظَّـٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمٌ} (الحديد 3)

(ٱلۡأَوَّلُ) قبل كل شيء بغير حدّ، (وَالآخِرُ) بعد كل شيء بغير نهاية، لأنه كان ولا شيء موجود سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها، (وَٱلظَّـٰهِرُ) العالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلى منه، (وَالْبَاطِنُ) فلا شيء أقرب إلى شيء منه. (*قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّهُ الْمُسْتَغْنِي عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَالْمُحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ أَحَدٍ.
*وَقَالَ السُّدِّيُّ: إِنَّهُ الْمَقْصُودُ فِي الرَّغَائِبِ، وَالْمُسْتَعَانُ بِهِ فِي الْمَصَائِبِ.
*وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ: إِنَّهُ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ.
*وَقَالَ مُقَاتِلٌ: إِنَّهُ الْكَامِلُ الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *