-قال تعالى: ﴿حُورࣱ مَّقۡصُورَ ٰتࣱ فِی ٱلۡخِیَامِ، فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، لَمۡ یَطۡمِثۡهُنَّ إِنسࣱ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَاۤنࣱّ، فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ (الرحمن 72-75)
زوجات أهل الجنة من الحور العين من وصفهن انهن عذارى بيض الوجوه والعيون ومن كمال جمالهن لا يغادرن الخيام قد اكتفينا بازواجهن وحبسن انفسهم على ذلك.
-قال تعالى: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ (القصص 24)
تأمل عندما وصل موسى عليه السلام إلى مَدين لم يكن لديه بيت ولا وظيفة ولا زوجة، صنعَ معروفاً مع راعيتي الغنم فسقى الغنم، وتولى إلى الظل ورفع يديه وقال: (رَبِّ إِنِّي لما أَنزلت إِلَيَّ من خير فقير) لم تغرب شمس ذلك اليوم إلا وصار لديه بيت ووظيفة وزوجة.
-قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ} (فاطر 2)
وقال: { وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (يونس 107)
وقال: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا } (هود 6) وقال: { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} (الطلاق 7).
تأمل موقف التابعي عامر بن عبد قيس رضي الله عنه قال عنهن: أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن مساء؛ لم أبالِ على ما أمسي، وإذا تلوتهن صباحا لم أبالِ على ما أصبح. [عيون الأخبار]