-قال تعالى: ﴿رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِی نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِینَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّ ٰبِینَ غَفُورࣰا﴾ (الإسراء 25)
تحذير لمن يتصنع الصلاح كالبر لوالديه فإن الله يعلم بما في النفوس، وخبر بأحوال الاواب كلما أذنب تاب منه حتى لو كان الذنب سرا واذا هم بمعصيه عدل عنها. والاواب مشتق من الاوب وهو الرجوع يقال آب فلان إذا رجع.
-قال تعالى: ﴿أَمۡ خُلِقُوا۟ مِنۡ غَیۡرِ شَیۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَـٰلِقُونَ، أَمۡ خَلَقُوا۟ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا یُوقِنُونَ، أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَاۤىِٕنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۣیۡطِرُونَ، أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمࣱ یَسۡتَمِعُونَ فِیهِۖ فَلۡیَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِینٍ، أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَـٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ، أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ، أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَیۡبُ فَهُمۡ یَكۡتُبُونَ، أَمۡ یُرِیدُونَ كَیۡدࣰاۖ فَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ هُمُ ٱلۡمَكِیدُونَ، أَمۡ لَهُمۡ إِلَـٰهٌ غَیۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ (الطور 35-43) هو الله الأحد الفرد الصمد سبحانه، هذا رده باسئلة للمنكرين من خلال التفكير العقلي ثم يجب عليها، سيكون الجواب لا، إذاً هناك من خلق ورزق … وهكذا.
-قال تعالى: ﴿أَلَمۡ تَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰى وَلَا كِتَـٰبࣲ مُّنِیرࣲ﴾ (لقمان 20)
ألم يستخدموا عقولهم ليتفكروا في نعم الله على عباده، فكلها مذللة لهم لخدمتهم ولمصالحهم، ولم الجدال بغير علم ولا دليل، فالبعرة تدل على البعير والاثر يدل على المسير ونستدل عليه سبحانه من خلال ملكه ونعمه، ومنها نعمة الاسلام، وكفى بها من نعمة