التدبر

-قال تعالى: ﴿أَمۡ أَبۡرَمُوۤا۟ أَمۡرࣰا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ، أَمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَیۡهِمۡ یَكۡتُبُونَ﴾ (الزخرف 79-80)

سبحان العلي العليم، كل خططهم وتدبيرهم معلومة ومكتوبة، وان أحكموا في الكيد للنبي وأمته فإن الله محكم كيده ومهلكهم باذنه.

-قال تعالى: ﴿مَاۤ أَصَابَ مِن مُّصِیبَةࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِیۤ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِی كِتَـٰبࣲ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَاۤۚ إِنَّ ذَ ٰ⁠لِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرࣱ﴾ (الحديد 22)

خبر من الله بما يصيبنا من ابتلاء للكل أو شخصي، ولعلمه سبحانه بما كان وبما سيكون كتبها قبل أن نخلق، لنعلم ونصبر على أقدار الله ونتحملها في سبيله، وذلك لرفع الدرجات في الجنان. فالظالم بحاجة إلى مظلوم لميارس عليه ظلمه حتى لو كانت نفسه.

-قال تعالى: ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَ ٰ⁠نُهُۥۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَذَّكَّرُونَ، وَهُوَ ٱلَّذِی سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُوا۟ مِنۡهُ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا وَتَسۡتَخۡرِجُوا۟ مِنۡهُ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِیهِ وَلِتَبۡتَغُوا۟ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ،﴾ (النحل 13-14)

سبحانه، فالتأمل مقصد ديني وشرعي في الكون، فكلمة(وترى) للفت الانتباه لما خلق وسخر لنا في الارض وفي البحر أو نهر، تامل تسخيره للسفن العظيمة كيف تشق البحر، فهي من عجائب تسخير الله سبحانه وتعالى لهذا الأنسان ليشكره ويحصل على الزيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *