-قال تعالى: ﴿فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَـٰمࣱۚ فَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ﴾ (الزخرف 89)
فيها تهديد للمشركين، وسيعلموا أنه الحق بعد أن يذوقوا العذاب. أي أعرض عنهم وليس عليك هداهم وقل أمري سلام منكم، فسوف تعلمون عاقبة كفركم.
-قال تعالى: ﴿رَبَّنَاۤ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَـٰلِمُونَ، قَالَ ٱخۡسَـُٔوا۟ فِیهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (المؤمنون 107-108)
مشهد مؤلم من مشاهد أهل النار، يخبرنا به لنتعظ، تأمل ما هو طلبهم، وما رد عليهم، فبقائهم أبدي وسرمدي في العذاب خالدين.
-قال تعالى: ﴿فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَیُبۡطِلُهُۥۤ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾ (يونس 81)
من صفات المفسد يطلب أن يعمل له السحر أو يعمله هو بنفسه، والنفع والضرر بيده سبحانه، كذلك قادر على ابطاله، وللآية أثر بإذن الله في ذلك.