التدبر

-قال تعالى: ﴿مَّاۤ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةࣲ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَاۤ أَصَابَكَ مِن سَیِّئَةࣲ فَمِن نَّفۡسِكَۚ وَأَرۡسَلۡنَـٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولࣰاۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدࣰا﴾ (النساء 79)

سبحانه، أخبرنا لنأخذ حذرنا من أنفسنا، ونلزمها بطاعة الله ورسوله، ونتذكر أننا بحاجة إلى أن نشكر الله على إعانته لنا على فعل الحسنة، لانه بتوفيق الله وهدايته وإعانته فعلناها، فنكون قد شكرنا الله بفعلها.

-قال تعالى: ﴿قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ (التوبة 51)

المطلوب التوكل على الله، فلا تقلق من تدابير البشر، فإرادة الله فوق كل إرادة. وتأمل ما حصل لسيدنا يوسف عليه السلام، ما أرادوا به وما حصل معه. أراد إخوته أن يقتلوه فلم يَمُت ثم أرادوا أن يلتقطه بعض السيارة لَيُمْحَى أَثَرُه فارتفع شأنه، ثم بِيْعَ ليكون مملوكا فأصبح ملكا، ثم أَرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه فازدادت.

-قال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا؛ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا؛ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا؛ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا؛ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا؛ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا؛ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا؛ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا} (الإنسان 5-12)

اخبار عن أهم صفات الأبرار وما استحقوا من نعيم، لنقتدي بهم ونتنافس في الخير معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *