التدبر

﷽، ﴿تَبَّتۡ یَدَاۤ أَبِی لَهَبࣲ وَتَبَّ، مَاۤ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ، سَیَصۡلَىٰ نَارࣰا ذَاتَ لَهَبࣲ، وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ، فِی جِیدِهَا حَبۡلࣱ مِّن مَّسَدِۭ﴾ المسد 1-5)

كم تحمل النبي من اذاهما استحقا هذه الخسارة، قمة الخساره فما نفعهما مالهما، وسيذوقا حسرته عندما يصليا معا في جهنم.

-قال تعالى: ﴿لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةࣱ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِۗ مَا كَانَ حَدِیثࣰا یُفۡتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ﴾٠ (يوسف 111)

وظيفة القصص في القرآن للموعظة والاعتبار، والقرآن ليس أحاديث للتسليه ولكن فيه الخبر الصادق عن الأمم السابقة وفيه تفصيل وهدى ورحمة للمؤمنين.

-‏قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوۡا۟ تِجَـٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوۤا۟ إِلَیۡهَا وَتَرَكُوكَ قَاۤىِٕمࣰاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَـٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ﴾ (الجمعة 11)

تنبيه من هذه المواقف، فالخير في ما اختاره الله، والصبر على الطاعة فيها الخير، والتي ذهبوا لأجلها الكسب والتجارة،بيد من تركتموه لاجلها والله خير الرازقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *