-قال تعالى: ﴿إِذَا جَاۤءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ، وَرَأَیۡتَ ٱلنَّاسَ یَدۡخُلُونَ فِی دِینِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجࣰا، فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾ (النصر 1-3)،
تعدل ربع القرآن، من حديث أنس بن مالك: …، قَالَ: “أَلَيْسَ مَعَكَ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ )؟”، قَالَ: بَلَى. قَالَ: “رُبُعُ الْقُرْآنِ”…، [مسند أحمد]
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هذه السورة عَلَمٌ وحَدٌّ حدّه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونعى له نفسه. إي إنك لن تعيش بعدها إلا قليلا. وعن ابن مسعود، قال: (لما نزلت…،)كان يكثر أن يقول: “سبحانك اللهمّ وبحمدك، اللهمّ اغفر لي، سبحانك ربنا وبحمدك، اللهمّ اغفر لي، إنك أنت التواب الغفور”.
-قال تعالى: ﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِیَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ عَلَىٰ مَاۤ أَنتُمۡ عَلَیۡهِ حَتَّىٰ یَمِیزَ ٱلۡخَبِیثَ مِنَ ٱلطَّیِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَیۡبِ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ یَجۡتَبِی مِن رُّسُلِهِۦ مَن یَشَاۤءُۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِیمࣱ﴾ (آل عمران 179)
خبر من الله لنعلم أن الابتلاء والأزمات تُخرج خبث المنافقين وتفضحهم، وتبين طهر الصادقين، ولعلمه الغيب يكلف من يشاء، والأجر العظيم لمن آمن والتقى.
-﷽
﴿لِإِیلَـٰفِ قُرَیۡشٍ، إِۦلَـٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَاۤءِ وَٱلصَّیۡفِ، فَلۡیَعۡبُدُوا۟ رَبَّ هَـٰذَا ٱلۡبَیۡتِ، ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ (قريش 1-4)
ألا يستحق العبادة من بسط لهم الامان واطعمهم فلا جوع، لذلك نبه الله أن من شرط السفر وجود المؤانسة والألفة والامان، فوجه النعمة فيه أنه لو تم لأصحاب الفيل ما ارادوا، لترك أهل الاقطار تعظيمهم لهذا البيت ولتفرقت قريش، وما كان اجتماعها في مكان واحد.