-﷽ ﴿وَٱلۡعَصۡرِ، إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِی خُسۡرٍ، إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ﴾ (العصر 1-3)
قسم من الله بأن الذي لا يؤمن به فهو خاسر، لأن عمله مهما كان فهو غير صالح ولا يقبل منه.
-﷽﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا یُؤَخِّرُهُمۡ لِیَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِیهِ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ، مُهۡطِعِینَ مُقۡنِعِی رُءُوسِهِمۡ لَا یَرۡتَدُّ إِلَیۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَاۤءࣱ﴾ (إبراهيم 42-43)
شحن لمعنوياتنا يخبرنا ربنا ما ينتظر هؤلاء الظلمه من الوان العذاب. فالظالم بحاجة لمظلوم يمارس عليه ظلمه حتى لو كانت نفسه.
-﷽
﴿أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ، حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ، كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ، ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ، كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡیَقِینِ، لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِیمَ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَیۡنَ ٱلۡیَقِینِ، ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ یَوۡمَىِٕذٍ عَنِ ٱلنَّعِیمِ﴾ (التكاثر 1-8)
توجيهات وتنبيهات من الله لكي لا نركن الى الدنيا وملهياتها، فكلها سنسأل عنها ونحاسب عليها حتى النعيم والامان الذي كنا فيه، فيجب أن نستغل اعمارنا في طلب ما عند الله سبحانه.