-قال تعالى: ﴿وَأَنكِحُوا۟ ٱلۡأَیَـٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِینَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَاۤىِٕكُمۡۚ إِن یَكُونُوا۟ فُقَرَاۤءَ یُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمࣱ﴾ (النور 32)
الايامى تطلق على الفقراء من الرجال أو النساء، ومن اراد الغنى فعليه بالنكاح،
(ذكر ابن كثير في تفسيره أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح، ينجز لكم ما وعدكم به من الغنى، قال تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}).
-﷽﴿ وَمَا لَنَاۤ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَاۤ ءَاذَیۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ۚ﴾ (ابراهيم 12)
لنرفع درجة الصبر ونتحمل الاذى، فمن هدانا للحق هو الله سبحانه، فحق لنا أن نتوكل عليه ولا نتأخر.
-﷽﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ، قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِی صَدۡرِی، وَیَسِّرۡ لِیۤ أَمۡرِی، وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةࣰ مِّن لِّسَانِی، یَفۡقَهُوا۟ قَوۡلِی، وَٱجۡعَل لِّی وَزِیرࣰا مِّنۡ أَهۡلِی، هَـٰرُونَ أَخِی﴾ (طه 24-30)
خير ما يستعان به على التكليف التوكل على الله والدعاء والأخذ بالاسباب.