-قال تعالى: ﴿۞ وَأَیُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥۤ أَنِّی مَسَّنِیَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰحِمِینَ﴾ (الأنبياء 83)
وفي (ص 41-42) ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَاۤ أَیُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥۤ أَنِّی مَسَّنِیَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بِنُصۡبࣲ وَعَذَابٍ، ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَـٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدࣱ وَشَرَابࣱ﴾
من جميل أدب أيوب عليه السلام مع الله تبارك وتعالى بأن اقتصر على ذكر السبب. فنسب ما أصابه من البلاء إلى الضر (أني مسني الضر)، وإلى الشيطان (أني مسني الشيطان بنصب وعذاب) تأدبا مع الله سبحانه وتعالى.
-﷽ ﴿لَـٰكِنِ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا نُزُلࣰا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لِّلۡأَبۡرَارِ﴾ (آل عمران 198)، وقال: ﴿لَـٰكِنِ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفࣱ مِّن فَوۡقِهَا غُرَفࣱ مَّبۡنِیَّةࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا یُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِیعَادَ﴾ (الزمر 20) وعد من الله، ووصف لكرم الله، وما اعده لمن اتقاه واطاعه وختم له بذلك.
-قال تعالى: ﴿صۤۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِی ٱلذِّكۡرِ، بَلِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فِی عِزَّةࣲ وَشِقَاقࣲ﴾ (ص 1-2)
يقسم الله على أن في القرآن النفع العظيم لمن يتذكر بذكره ويعتبر بعبره، ولا ينتفع به من استكبر عن ما فيه وخالف تعاليمه عنادا منه.