التدبر

-قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا قَرۡیَةࣰ كَانَتۡ ءَامِنَةࣰ مُّطۡمَىِٕنَّةࣰ یَأۡتِیهَا رِزۡقُهَا رَغَدࣰا مِّن كُلِّ مَكَانࣲ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَ ٰ⁠قَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُوا۟ یَصۡنَعُونَ﴾ [النحل 112]،

أمثال القرآن للتوضيح وتقريب الفهم الصحيح للاذهان لتتكامل الموعظة.

-قال تعالى: ‏﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِنۡهُ ءَایَـٰتࣱ مُّحۡكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتࣱۖ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمۡ زَیۡغࣱ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَاۤءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَاۤءَ تَأۡوِیلِهِۦۖ وَمَا یَعۡلَمُ تَأۡوِیلَهُۥۤ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّ ٰ⁠سِخُونَ فِی ٱلۡعِلۡمِ یَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾ (آل عمران 7)

فالقرآن عليه الاعتماد في الدّين، وإليه المفزع من شرائع الإسلام، وفيه آيات أخر، متشابهاتٌ في التلاوة، مختلفات في المعاني. فأ‏دلة القرآن محكمات للمؤمن، متشابهات للزائغ،

-﷽
﴿وَٱلسَّمَاۤءِ وَٱلطَّارِقِ، وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ، ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ، إِن كُلُّ نَفۡسࣲ لَّمَّا عَلَیۡهَا حَافِظࣱ، فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ مِمَّ خُلِقَ، خُلِقَ مِن مَّاۤءࣲ دَافِقࣲ، یَخۡرُجُ مِنۢ بَیۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَاۤىِٕبِ، إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرࣱ، یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ، فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةࣲ وَلَا نَاصِرࣲ﴾ (الطارق 1-10)

اسلوب قرآني في حفز العقل ليتفكر ويتعظ صاحبه قبل فوات الاوان، فاقسم الله بالسماء والطارق، بأننا لم نترك سبهللا بل جعل علينا حفظه وشهود على ما نعمل، وأنه خلقنا من نطفة ثم يميتنا وقادر على اعادتنا أحياء للحساب. (قال الأصمعي: يراد بالسماء المطر، وبالطارق النجم، لأنه يَطْرُق أي يطلع ليلًا، والطروق لا يكون إلا بالليل).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *