-قال تعالى: ﴿مَّا یَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِیمࣰا﴾ (النساء 147)
الايمان بالله والشكر على المنعم مصلحة لنا والله غني عنا، ومن شكر شكر الله له، ومن آمن كان به عليم، وجازاه على ذلك اوفر الجزاء. يجازي الكل يوم القيامة، المحسنَ بإحسانه، والمسيءَ بإساءته.
-قال تعالى : ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحَاۤدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی ٱلۡأَذَلِّینَ، كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِیۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِیٌّ عَزِیزࣱ﴾ (المجادلة 20-21).
الذلة لمن يعادون الله ورسوله، لأن الغلبة لله ورسوله، وإن العزيز واثق بالله لايهتز يقينه ولا يتزعزع إيمانه حتى وإن رأى تكالب الأمم واشتداد الخطوب.
-قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ ٱلرَّجِیمِ، إِنَّهُۥ لَیۡسَ لَهُۥ سُلۡطَـٰنٌ عَلَى ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ، إِنَّمَا سُلۡطَـٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ یَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِینَ هُم بِهِۦ مُشۡرِكُونَ﴾ (النحل 98-100) وقال: ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَ ٰتِ ٱلشَّیَـٰطِینِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن یَحۡضُرُونِ﴾ (المؤمنون 97-98)،
فالاستعاذة أمضى سلاح لدفع أذى الشيطان. فنحن في ساحة جهاد معه ولكي ننجوا من مكائد العدو اللدود والمتربص بنا، لم يتركنا ربنا فقد بين لنا أساليب واسلحة مقاومته وامرنا بها.