التدبر

-قال تعالى: ﴿ذَ ٰ⁠لِكَ لِیَعۡلَمَ أَنِّی لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَیۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی كَیۡدَ ٱلۡخَاۤىِٕنِینَ﴾ (يوسف 52)

يفهم منها أنها من قول الاثنين سيدنا يوسف وامرأة العزيز، وان كانت في سياق كلام امرأة العزيز، وهي اعتراف وتبرأة للطرفين، وموقف صدق وجرأة في الحق، لأن الله لا يسدّد صنيع من خان الأمانة، ولا يرشد فعاله. و‏يُعمي الله الخائن الفعلي، ويرفع اللهُ بكيده أهل الحق.

-قال تعالى: ﴿ذُرِّیَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدࣰا شَكُورࣰا﴾ (الإسراء 3)

سبحانه هذا شأنه، فما بقي من ذرية آدم عليه السلام حينها إلا من نجى من الطوفان مع سيدنا نوح عليه السلام، الذي كان إذا أكل وشرب ولبس وركب وفي شأنه كله قال: الحمد لله، فاستحق هذا الوسام فسماه الله تعالى عبدًا شكورًا.

-قال تعالى: ﴿وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِیࣲّ فِی ٱلۡأَوَّلِینَ، وَمَا یَأۡتِیهِم مِّن نَّبِیٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ، فَأَهۡلَكۡنَاۤ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشࣰا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِینَ﴾ (الزخرف 6-8)

سبحانه يخفف عن نبيه ما يلاقي من أذى باخباره سيرة من سبقه، وفيها تهديد لمن لا يصدقوا دعوته بأن الله قادر على ان يهلكهم كما اهلك أشد منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *