التدبر

-قال تعالى: ﴿نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا یَقُولُونَ إِذۡ یَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِیقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا یَوۡمࣰا، وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ یَنسِفُهَا رَبِّی نَسۡفࣰا، فَیَذَرُهَا قَاعࣰا صَفۡصَفࣰا، لَّا تَرَىٰ فِیهَا عِوَجࣰا وَلَاۤ أَمۡتࣰا﴾ (طه 104-107)
مشهد من يوم القيامة ومصير الجبال تنسف نسف، حيث تصبح الارض جرداء منبسطه خالية من مظاهر الحياة، ويخبرنا عن أحوال أهل النار من شدة عذابهم كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا يوما واحدا.

-قال تعالى: ﴿إِنَّهُۥ هُوَ یُبۡدِئُ وَیُعِیدُ، وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ، ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِیدُ، فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ﴾ (البروج 13-16)
المودة هي المحبة الصافية، وفي هذا سر لطيف حيث قرن الودود بالغفور ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا غفر لهم ذنوبهم وأحبهم. فهو غفار لمن شاء من عباده إذا تاب وأناب منها، ومعاقب من أصرّ عليها وأقام، لا يمنعه مانع، مِنْ فِعْل أراد أن يفعله، ولا يحول بينه وبين ذلك حائل، لأن له مُلك السموات والأرض، وهو العزيز الحكيم.

-قال تعالى: ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا، قُلۡ مَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَاۤءَ أَن یَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِیلࣰا، وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَیِّ ٱلَّذِی لَا یَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِیرًا﴾ (الفرقان 56-58)
توجيهات للرسول صلى الله عليه وسلم، ولنا في رسول الله أسوة. في التوكل على الله والثقة بما أمر، ونفوض إليه امرنا ونستسلم له ونصبر، ونشكره على ما أنعم علينا، وهو حسبنا الخبير بذنوبنا التي نرتكب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *