-قال تعالى: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَـٰهَا وَأَلۡقَیۡنَا فِیهَا رَوَ ٰسِیَ وَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا مِن كُلِّ شَیۡءࣲ مَّوۡزُونࣲ﴾ (الحجر 19)
كلمة(موزون) تدل على معلوم القدر، بل موزون وزنا دقيقا، لبيان دقة التقدير. فلا ينقص ولا يزيد إلا بتقديره سبحانه وتعالى فلا تخف نقص ما أنبت الله أيها الإنسان. ولا تحف على رزقك ولا تخف أن يحول أحد دون ما هو لك.
-قال تعالى: ﴿أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِی ٱلۡعُمۡیَ وَمَن كَانَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ، فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ، أَوۡ نُرِیَنَّكَ ٱلَّذِی وَعَدۡنَـٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَیۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ﴾ (الزخرف 40-42)
بلغ استحواذ الشياطين بهم أن لا يسمعوا الذكر ولا يهتدوا به، ومن نعم الله أن أقر عين النبي في امته قبل وفاته، وهنا (ما) زائدة أدغمت فيها (إن) الشرطية فصارت (إمّا)، فإنا منتقمون منهم ومعذبوهم في الدنيا وفي الآخرة.
-قال تعالى: ﴿وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّی وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِیلࣰا﴾ (الإسراء 85)
الغيب لا يعلمه إلا الله؛ {عَـٰلِمُ ٱلۡغَیۡبِ فَلَا یُظۡهِرُ عَلَىٰ غَیۡبِهِۦۤ أَحَدًا} (الجن 26)، إلا من شاء أن يطلعه بإذنه، أما العلوم المتعلقة بالحياة الدنيا سمح بكل نافع ومفيد، فالعالم ما أصبح عالما إلا من بعد اذن الله وتوفيقه، وكل ما وصلت إليه البشرية هو القليل المسموح به.