التدبر

-قال تعالى: ﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِیَ فِی ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَـٰرَ، وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَاۤىِٕبَیۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ، وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَظَلُومࣱ كَفَّارࣱ﴾ (إبراهيم 32-34)
هو الذي سخر ورزق نعما نعجز عن عدها وعن القيام بشكرها. ومن لا يقر استحق وصف {لظلوم كفار}. واللطيف ان الله قال: {من كُل} سبحانه فلا توجد دعوة تذهب هباءً، إما أن تُستجاب، أو يُدفع بها بلاء، أو تُدّخر يوم القيامة ولله الحمد والمنة، روى البخاري من حديث ابي أمامة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: “اللَّهُمَّ، لَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفِيّ وَلَا مودَع، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ ربَّنا”.

-﴿وَقَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ، فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ یَنكُثُونَ﴾ (الزخرف 49-50)
سبحان الله من طبعهم نقض العهود، اشترطوا إن آمنوا كشف العذاب عنهم، وبعد أن كشف عنهم نكثوا عهدهم مع سيدنا موسى عليه السلام.

-قال تعالى: ﴿۞ وَمَاۤ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ یَـٰمُوسَىٰ، قَالَ هُمۡ أُو۟لَاۤءِ عَلَىٰۤ أَثَرِی وَعَجِلۡتُ إِلَیۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ﴾ (طه ٨٣-٨٤)
عتاب لنبيه سبحانه حتى لو كان فعل النبي في طاعة الله، لأن قومه قد فتنهم السامري ولم يطيعوا أخيه هارون من بعده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *