التدبر

-قال تعالى: ﴿أَمۡ أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡ هَـٰذَا ٱلَّذِی هُوَ مَهِینࣱ وَلَا یَكَادُ یُبِینُ، فَلَوۡلَاۤ أُلۡقِیَ عَلَیۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَاۤءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ مُقۡتَرِنِینَ﴾ (الزخرف 52-53)
خبر باسلوب الخاسرين الهروب الى مواضيع أخرى لتشتيت العقول، قام فرعون بطرح سؤال من هو الأفضل صاحب السلطة والمال والجمال أم موسى ليس صاحب سلطه ولا مال حتي لا يكاد يُفصح لِلُّثغة التي في لسانه.

-قال تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَـٰتُهُمۡ إِلَّاۤ أَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا یَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا یُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ﴾ (التوبة 54)
إنما العمال بالنيات، وهم لم يصلوا رجاء الثواب وخوفا من العقاب، ولم ينفقوا إلا وهم كارهون وإنما رياء ومخافة من المؤمنين. (قال ابن القيم رحمه الله: فارغ القلب من الله والدار الآخرة، المبتلى بحب الدنيا أشقُّ ما عليه: الصلاة، مع تفرُّغه وصحته وعدم اشتغاله. [رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه]).

-قال تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِی مِنۢ بَعۡدِیۤۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ إِلَیۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی فَلَا تُشۡمِتۡ بِیَ ٱلۡأَعۡدَاۤءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِی مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ، قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِی وَلِأَخِی وَأَدۡخِلۡنَا فِی رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰ⁠حِمِینَ﴾ (الأعراف 150-151)
خبر بتصرف موسى عليه السلام مع قومه إذ أنكر فعلهم، ووبخهم عليه لانهم كفروا، لدرجة انه القى ما بيده من شدة غضبه، وكيف تصرف مع اخيه، وبعد أن تبين براءته مما فعلوا دعا له ولأخية فقط بالمغفرة والرحمة. (روى أحمد في مسنده، من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: “ليس الخبر كالمعاينة إن الله عز وجل، أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت”.)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *