*قال تعالى: ﴿وَنُیَسِّرُكَ لِلۡیُسۡرَىٰ} (الاعلى
فكان صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة، أخرجنا من الظلمات الى النور وشرعه يسير، ويسر الله نبيه لليسرى فاصبح كل عسير يسير فما استصعب على الصحابه شيء الا يسره لهم بإذن الله.
*وقال تعالى: { فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡیُسۡرَىٰ } (الليل 7)
وكل من اقتدا بالنبي صلى الله عليه وسلم ييسره الله لليسرى.
*وقال تعالى: {فَسَنُیَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ} (الليل10)
وكل من كذب وتولى ييسره للعسرى. (عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْعَمَلُ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَمْ فِي أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ؟ قَالَ: “بَلْ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ”. [سنن ابن ماجة])
-قال تعالى: ﴿ٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یُحۡیِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ [الحديد 17)
من أراد كمال التعقل فعليه بفهم القرآن الكريم، فهو يمنح الإنسان العقل الراجح. الذي يذهب به إلى الحق والصواب في كل شأنه، وقد تكرر الربط في آيات عديدة فن اراد الرشاد فعليه فهم القرآن الكريم والعمل به.
-قال تعالى: ﴿وَوُضِعَ ٱلۡكِتَـٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِینَ مُشۡفِقِینَ مِمَّا فِیهِ وَیَقُولُونَ یَـٰوَیۡلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا ٱلۡكِتَـٰبِ لَا یُغَادِرُ صَغِیرَةࣰ وَلَا كَبِیرَةً إِلَّاۤ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرࣰاۗ وَلَا یَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدࣰا﴾ (الكهف 49)
وقال: ﴿ذَ ٰلِكَ أَن لَّمۡ یَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا غَـٰفِلُونَ﴾ (الأنعام 131)
عدل الله تعالى ورحمته بعباده عظيمة، لم يكن ليهلكهم ويعاجلهم بالعقوبة دون تنبيه وتذكير فبعث الرسل وإنزل الكتب ليقيم عليهم الحجج حتى لا يُظلمون.