التدبر

-قال تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ یُوحَىٰۤ إِلَیَّ أَنَّمَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰ⁠حِدࣱۖ فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ (الكهف 110)
وتفهم الأشياء بضدها، ويقطع اللقاء الشرك والعمل الطالح، فلا راحة للمؤمن إلا بلقاء ربه، ولا يُشترط أن يكون اللقاء بعد الموت فالصلاة لقاء، والمناجاة لقاء، والصدقة لقاء، وقراءة القرآن لقاء، وقيام الليل لقاء، وبر الوالدين لقاء، …وهكذا.

-قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ، وَلَا یَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوࣱّ مُّبِینࣱ﴾ (الزخرف 61-62)
إرسال الرسل من علامات الساعة، وأمرنا باتباع طريقهم طريق الهداية والاستقامة وحذرنا ممن يقطعه ليصدنا عنه. أي لا يصرفنكم الشيطان عن الإسلام، إنه لكم عدو بَيِّنُ العداوة فلا تتبعوه.

-قال تعالى: ﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا یُؤَخِّرُهُمۡ لِیَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِیهِ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ، مُهۡطِعِینَ مُقۡنِعِی رُءُوسِهِمۡ لَا یَرۡتَدُّ إِلَیۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَاۤءࣱ﴾ (إبراهيم 42-43)
مشهد الظالمين من هول الموقف، رؤوسهم مرفوعة وعيونهم شاخصة مفتوحة لا تطرف ابدا لا يدرون ما يفعل بهم، يخبرنا سبحانه ليصحح مفاهيم العباد عن سر تأخير معاقبة أهل الظلم، فله الحكمة البالغة في تأخير جزاءهم، فإنه لا يغفل. ولا تأخذه سِنَة ولا نوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *