-قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ یَضِیقُ صَدۡرُكَ بِمَا یَقُولُونَ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِینَ، وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾ (الحجر 97-99﴾
توجيه من الله جل جلاله لنبيه لكي يتحمل ويصبر على دعوته حتي نهاية عمره. ولنا فيه أسوة. (قال عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رحمه الله: مَا رَأَيْتُ يَقِينًا أَشْبَهَ بِالشَّكِّ مِنْ يَقِينِ النَّاسِ بِالْمَوْت ثُمَّ لَا يَسْتَعِدُّونَ لَهُ، يَعْنِي: كَأَنَّهُمْ فِيهِ شَاكُّونَ. [تفسير القرطبي])
-قال تعالى: {فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَیۡنِهِمۡۖ فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنۡ عَذَابِ یَوۡمٍ أَلِیمٍ، هَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ} (الزخرف 65-66)
سبحان الله فالكفر عناد، الأحزاب لم يستفيدوا من الدعاة فقد ظلموا انفسهم، هل ينتظر الساعة حتى يوقنوا ويؤمنوا، فهي تأتي فجأة وهم لا يشعرون.
-قال تعالى: ﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ، وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى، ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ (طه 6-
خبر من الله عن بعض ملكه سبحانه، وقد خص ما بين السماء والأرض بالذكر للفت الانتباه الى ما فيها من عجائب قدرته، كالسُحب والكواكب والشمس والقمر والهواء، فارتفعت عن الأرض فلم تعتمد عليها معلقة بين السماء والأرض.