-قال تعالى: ﴿یُطَافُ عَلَیۡهِم بِصِحَافࣲ مِّن ذَهَبࣲ وَأَكۡوَابࣲۖ وَفِیهَا مَا تَشۡتَهِیهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡیُنُۖ وَأَنتُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ﴾ (الزخرف 71)
تأمل هذا المشهد الخالد فيها كل ماتشتهي من مناظر جميلة ورائحة عطرية وطعام شهي وشراب لذيذ تطوف عليهم الملائكة بالطعام بقِصاع من ذهب، والشراب بأكواب من ذهب.
-قال تعالى: {فَبِظُلۡمࣲ مِّنَ ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ حَرَّمۡنَا عَلَیۡهِمۡ طَیِّبَـٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ كَثِیرࣰا، وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَقَدۡ نُهُوا۟ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَ ٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَـٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَـٰفِرِینَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا}
(النساء 160-161)
يُحرم الإنسان رزقه بسبب ذنوبه؛ كما أخبرنا عن بني إسرائيل قد حرموا طيبات احلت لهم بذنوبهم كظلمهم أنفسهم وصدهم عن عبادة الله واكلهم الربا…!
-قال تعالى: {وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَـٰكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِی وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِیمَ، لَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَیۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِینَ}
(الحجر 87- 88)
توجيه لنبيه ليلين الجانب ويتواضع للمؤمنين، فهو إمام المتقين بما آتاه، ولنا فيه اسوة، فقد بين لنا أهمية هذا الخُلق لكي لا يبغي بعضنا على بعض، فلين الجانب أساس للمحبة والإتلاف.