-قال تعالى: ﴿وَأَنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُوا۟ بِأَیۡدِیكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ (البقرة 195)
أمر وتوجيه لنا بالإنفاق في سبيل الله، فمن الإحسان الانفاق والجهاد بالمال، أما عدم الإنفاق فيه تهلكة للنفوس.
-قال تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا۟ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَیۡءࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِیمࣱ﴾ (آل عمران 92)
بر الله أن يدخلنا الجنة، ألا إن سلعة الله غاليه، فبالانفاق مما نحب ننال بره سبحانه، وهذا العمل محفوظٌ لا يضيع، واللهُ به عليمٌ.
-قال تعالى: ﴿الۤمۤ، أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن یُتۡرَكُوۤا۟ أَن یَقُولُوۤا۟ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا یُفۡتَنُونَ، وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَیَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ صَدَقُوا۟ وَلَیَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَـٰذِبِین﴾ (العنكبوت 1-3)
من سنة الله تعالى الابتلاء بالخير والشر للاختبار، ولن تزكو النفوس إلا بالابتلاء، والنفس المبتلاة أصدق من النفس المترفة المنعّمة في شهواتها.