التدبر

-قال تعالى: ﴿۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا، إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعࣰا، وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَیۡرُ مَنُوعًا، إِلَّا ٱلۡمُصَلِّینَ، ٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَاۤىِٕمُونَ، وَٱلَّذِینَ فِیۤ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ حَقࣱّ مَّعۡلُومࣱ، لِّلسَّاۤىِٕلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ، وَٱلَّذِینَ یُصَدِّقُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ، وَٱلَّذِینَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ، إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَیۡرُ مَأۡمُونࣲ، وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَـٰفِظُونَ، إِلَّا عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَیۡرُ مَلُومِینَ، فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَاۤءَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ، وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِأَمَـٰنَـٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَ ٰ⁠عُونَ، وَٱلَّذِینَ هُم بِشَهَـٰدَ ٰ⁠تِهِمۡ قَاۤىِٕمُونَ، وَٱلَّذِینَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ یُحَافِظُونَ، أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی جَنَّـٰتࣲ مُّكۡرَمُونَ﴾ (المعارج 19-35)
بيان من الله أن الْإِنْسَانَ مُتَّصِفٌ بِصِفَاتِ الذَّمِّ ملازمة للكافر وهي ‏الهلوع، إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ وَوَفَّقَهُ فاستثناه الله تعالى منها. وبين جزاءه في النهاية.

-قال تعالى: ﴿وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ یُمَتِّعۡكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَیُؤۡتِ كُلَّ ذِی فَضۡلࣲ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمࣲ كَبِیرٍ﴾ (هود 3)
أمر من الله سبحانه بالاستغفار والتوبة والا ينتظرهم عذاب يوم كبير. فهما رزق بالدنيا والآخرة، وقدم الاستغفار على التوبة، لأن التوبة: هي الرجوع إلى العمل بطاعة الله، والاستغفار: ترك العمل الذي كان عليه مقيم من شرك وكفر طاعة للشيطان،

-قال تعالى: ﴿۞ تُرۡجِی مَن تَشَاۤءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِیۤ إِلَیۡكَ مَن تَشَاۤءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَیۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكَۚ ذَ ٰ⁠لِكَ أَدۡنَىٰۤ أَن تَقَرَّ أَعۡیُنُهُنَّ وَلَا یَحۡزَنَّ وَیَرۡضَیۡنَ بِمَاۤ ءَاتَیۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا فِی قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَلِیمࣰا﴾ (الأحزاب 51)
توجيه خاص للنبي صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل مع ازواجه أمهات المؤمنين. (ترجي): تؤخر. (تؤوي): تضم.
(الحليم): الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة بل يمهلهم لكي يتوبوا، ويرزق العصاة مع معاصيهم وكثرة زلاتهم، ذو الصفح والأناة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *