التدبر

-قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾ (آل عمران 109)
الملك لله، والأمور راجعة إليه سبحانه في كل شأن. فلن يحصل من غيرك لك إلا بعد رجوع الأمر اليه، فيقضي فيه بما شاء، فلم الخوف من كيد الكائد والحاسد والمعوق. لا تنزعج من فقد أمر ومن عصيان أمر، فعش قرير العين وسارع في طاعته، لأنه (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ).

-قال تعالى: ﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِیࣰّا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ یَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَیۡبَ فِیهِۚ فَرِیقࣱ فِی ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِیقࣱ فِی ٱلسَّعِیرِ﴾ (الشورى 7)
اي لتنذر أهل مكة ومن حولها اولا، وكذلك تنذر الناس من يوم القيامة إذ هو يوم يجمع الله فيه الخلائق، لا شك في مجيئه وجمع الناس فيه.

-قال تعالى: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَوۡلَـٰدَكُمۡ خَشۡیَةَ إِمۡلَـٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِیَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـࣰٔا كَبِیرࣰا﴾ (الإسراء 31)
الاملاق هو الفقر، من عادات الجاهلية أن يعمد على قتل الأبناء من الفقر، فنهى الله تعالى عن هذه العادة لأنها إثم عظيم، فهو الخالق والرازق وهو الذي يبتلي ليختبر سبحانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *